الثلاثاء، 5 يناير 2021

فيديو.. أخطر أسرار اغتيال عمر بنجلون التي كشف عنها في الذكرى الأربعين

من يكون إبراهيم كمال؟ يقولون إنه كان اتحادي وكان نائب عبد الكريم مطيع على رأس الشبيبة الإسلامية، وقد غادر المغرب رفقة زعيم الشبيبة الإسلامية لحضور ندوة دولية للإسلاميين في 21 دجنبر 76، وعاد ابراهيم كمال إلى المغرب يوم 23 من نفس الشهر.
ألقي القبض على ابراهيم كمال وهو عائد من اسبانيا في مدينة سبتة بالضبط، كما يؤكد على ذلك الملف، ورغم ذلك لم يقدم إلى قاضي التحقيق، إلا بعد انصرام 15 يوما من اعتقاله!

هكذا يبدأ الأستاذ الشهير عبد الرحيم برادة قص رواية تختزل، واحدة من أغرب الاغتيالات السياسية التي عاشتها المملكة المغربية، في شهادة مؤثرة، بمناسبة الذكرى الأربعين لاغتيال عمر بنجلون.

فإليكم الرواية التي لن تفك كل طلاسم الملف!

حدث أن انتقل الأستاذ عبد الرحيم برادة، إلى مكتب قاضي التحقيق، الذي كان يزوره كل يوم، بتاريخ 7 يناير 76، فسأله عن جديد ملف اغتيال الراحل عمر بنجلون، فأخبره أنه اسمتع في نفس اليوم إلى كمال ابراهيم، وأنه غادر للتو مكتبه!

 سيزداد ما يحكيه الأستاذ برادة إلغازا في قضية سياسية مربكة، حينما سيؤكد أنه حصل على نسخة من التقرير الإجمالي، الذي يعتبر محصلة لما جاء في محصلة الاستنطاقات والمحاضر والمحجوزات، لكن الغريب، أنه لم يعثر على المحاضر ضمن الملف الذي أطلعه إياه قاضي التحقيق، ولما استفسر عنها قاضي التحقيق، قال له أنها ربما بقيت في مكتب الوكيل العام للملك!

عاد الأستاذ عبد الرحيم برادة مرة أولى ثم ثانية فثالثة، وكل مرة كان يطرح السؤال أين المحاضر؟ أين اختفت؟ من سرقها؟ الأكثر من هذا وضع شكاية لدى قاضي التحقيق في سرقة وثائق لها علاقة بجناية يعاقب عليها القانون الجنائي بالإعدام!

« الملف مرجعش.. بقا عامين عند النيابة العامة.. والتحقيق مجمد خرقا للقانون.. »  يضيف الأستاذ برادة وهو يطرح السؤال بحرقة: » عمرني شفت هادشي في حياتي كاملة.. في البداية قال لي قاضي التحقيق وأنا أسأله عن المحاضر، أنها ربما بقيت عند الوكيل العام للملك، وقال لي بالحرف: » بدل ساعة بأخرى.. مرت الأيام ولم أحصل على المحاضر، فقال لي ذات يوم وأنا ألح على الحصول على المحاضر: » فهمني أرجوك، أنت محامي سياسي كتفهم..  متبقاش تحرجني.. أعطف عليا شوية.. كان جوابي بالحرف سأقدم شكاية.. »

وإليكم جزءا من لعبة العبث التي يرويها الأستاذ برادة: رفض قاضي التحقيق التحقيق في جريمة اختفاء المحاضر، واستأنف المحامي برادة قرار قاضي التحقيق، وما حدث أن محكمة الاستئناف أيدت قرار قاضي التحقيق القاضي بالرفض، والمجلس الأعلى أيد القرارات السابقة !

لماذا اختفت المحاضر؟ وما مضمونها؟ وما الذي تخفيه؟ هذا ما يجيب عنه الأستاذ برادة دائما: » لقد نسيوا أن يخفوا من الوثائق التقرير الإجمالي، الذي تمكنت من نسخه في اليوم الذي تقدم فيها المتهم كمال ابراهيم أمام قاضي التحقيق، أي سابع يناير، قبل أن يختفي بدوره من الملف. فما الذي يؤكده التقرير الإجمالي؟ يقول التقرير بالحرف: إن الشبيبة الإسلامية هي التي قررت اغتيال عمر بنجلون وأنها كانت تتلقى مساعدات مالية من هيئات وشخصيات سامية! « 
من تكون هذه الهيآت ؟ ومن هي الشخصيات السامية التي كانت تساعد الشبيبة الإسلامية؟ إنها الأسئلة التي ظلت لغزا وسط ألغاز كبرى!

إبراهيم كمال تم التفاوض معه، حسب قراءة الأستاذ، كي ينفي التهمة عنه لدى تقديمه أمام قاضي التحقيق، وما أدلى به أفعال مادية واضحة، تراجع عنها أمام قاضي التحقيق، على أساس الاستفادة من حكم البراءة وكذلك كان، يضيف الأستاذ برادة في قراءته لمجرى الأحداث في قضية سياسية ملغزة!
تتمة القصة تتابعونها في شهادة الأستاذ برادة بالصوت والصورة على « فبراير.كوم ».



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

في الذكرى 34 لاغتياله : تفاصيل الجريمة التي راح ضحيتها الشهيد عمر بن جلون

  في الذكرى 34 لاغتياله : تفاصيل الجريمة التي راح ضحيتها الشهيد عمر بن جلون في الذكرى 34 لاغتياله : تفاصيل الجريمة التي راح ضحيتها الشهيد عم...